ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

معلومات ينشرها الناس عن أنفسهم في المواقع الإلكترونية قد تؤثر سلبيا على حياتهم مستقبل
 

20.08.2009

أكد عدد من الخبراء المتخصصين في مجال الإنترنت والحاسب الآلي وعلم النفس والاجتماع على تهافت الشباب والفتيات على مواقع التعارف على شبكة الإنترنت عبر مواقع مثل "الفيس بوك "والسوشل نت ورك" و"الماي سبيس" و"لنك إن" وهي عبارة عن مواقع تحكي معلومات عن الأشخاص وعاداتهم وهواياتهم لغرض التعارف وخلق تلك الفرصة على مستوى العالم لبناء علاقات من جميع أنحاء العالم.


تقول نهى منصور ودينا أسامة ورنيم محمود إن الدخول على مواقع التعارف يساعدهم على التواصل مع الأشخاص في كل أنحاء العالم. وقال عبدالله وماجد عسيري، إنها فرصة لتبادل الأفكار والتعريف بهوية الشخصية عبر مواقع التعارف التي يقبل عليها كل الشباب للتعريف بأفكارهم وهواياتهم وهناك اندفاع كبير من الشباب تجاهها.
من جهته يرى المشرف على مركز التعليم الإلكتروني بجامعة الملك خالد الدكتور عبدالله الوليدي أن أي معلومات توضع على شبكة الإنترنت قابلة لأن يطلع عليها الآخرون فهذه الشبكة ألغت جميع الخصوصيات.


كما أكد الوليدي أنه لا توجد أي حماية على المعلومات على هذه الشبكة التي يمكن اختراقها بسهولة مبينا أن جميع المعلومات الشخصية عن الفرد يجب أن توضع بحذر على هذه الشبكة وقال إن التقنية سلاح ذو حدين بحيث يمكن الاستفادة منها بشكل إيجابي في التعارف وتبادل الأفكار والمعلومات والمهارات فيمكن للشاب أن يسوق لنفسه على هذه الشبكة من خلال وضعه لمعلومات عنه وأفكار هي خلفياته بشكل يراه العالم أجمع وأشار إلى أن من أبرز مواقع التعارف في العالم والتي ظهرت مؤخرا هي "الفيس بوك" و"ماي سبيس "لنك إن" وغيرها من المواقع والمسميات لبرامج التعارف.


وأضاف أن الشباب لابد وأن يضع في اعتباره أن أي معلومات يتم وضعها على الشبكة يمكن أن يراها الناس في أي مكان في العالم ولذلك عليه أن يحذر في وضع مثل هذه المعلومات مبينا أن هذه الشبكة جعلت الشباب يتعاملون معها بدون تكلف كما أن هناك فرقاً في التعامل المباشر وبين التعامل الإلكتروني وذكر أن الجانب التلقائي والأخلاقي موجود فمن يحافظ على أخلاقة في الحياة سيحافظ عليها على الشبكة.


وأضاف أنه من الضروري أن نأخذ من هذه التقنية ما ينفعنا في تسويق أفكارنا ومبادئنا فعلاقات التعارف على هذه الشبكة تكسر الحواجز النفسية بين الناس ويتم التعامل فيها بتلقائية مبينا أنها لا يجب أن تحل محل الاحتكاك المباشر ولكنها يجب أن تكون حافزا على الاحتكاك بالشخصيات في المجتمعات الأخرى والتعرف على ما فيها من حضارة وحياة وفيها اختصار للوقت والجهد والمال والتكاليف وأبان أن معظم الشركات في تعاملاتها المالية أو التوظيفية تعود إلى البحث عن الأشخاص على شبكة الإنترنت للتعرف على سيرة الموظف وميوله ولذلك فمن هذا المنطلق يشدد الوليدي على ضرورة التعامل بحذر مع هذه التقنيات الحديثة والاستفادة من أهم ما فيها من منطلق أنها أدوات ثقافية جديدة لابد من معرفتها. وأضاف أنها ثقافة جديدة مبنية على الشفافية والانضباط وتحدث عن أهمية التعليم الإلكتروني وتطبيقه في جامعة الملك خالد ودوره في توثيق مشاركة الطالب مبينا أن التفاعل على الإنترنت عبر مواقع التعارف لابد وأن يتم بالتبادل والشفافية والإيجابية وأوضح أن المجتمع ينقسم حيال هذه الظواهر بين رفض وقبول مع أنني أنصح بالتعامل مع هذه الأدوات بشكل إيجابي وتطويرها والاستفادة منها مما يؤدي إلى التفاعل الإيجابي والانضباط والمسؤولية.


وأشار مساعد مدير مكتب العمل بمنطقة عسير حسين المري إلى أهمية أن يحافظ الشخص على سمعته في الواقع وعلى شبكة الإنترنت لأن ذلك بالتأكيد يؤثر على حصوله على الوظيفة وقال إن الكثير من الشركات تهتم بالتقصي عن سمعة الشخص في الواقع أو على شبكة الإنترنت فأي معلومات سلبية بالتأكيد ستؤثر سلبا على التوظيف.
وقال المري إن عملية التوظيف عملية دقيقة يرفض فيها أي موظف لديه سابقة أو جريمة مخلة بالشرف وحذر المري من وجود معلومات على شبكة الإنترنت تمس خصوصية الفرد ومن تأثيرها عليه في مجال العمل وأشار إلى أن هناك بعض الشركات التي تستخدم هذه الشبكة في الإعلان عن وظائف وأبان أن هذه التقنية الحديثة في استخدام شبكة الإنترنت جعلت العديد من الشركات والمؤسسات تعتمد عليها في مجال تعيين الموظفين وكشف الفرص الوظيفية عبر مواقع متخصصة بحيث يمكن أن يصل الشخص إلى فرص العمل المتوفرة على مستوى العالم وشدد المري على ضرورة الحذر عند وضع أي معلومات شخصية عن الفرد ومن تزوير بعض الأشخاص لهذه المعلومات وتأثيرها على الفرد وعلى توظيفه وعلاقاته وقال إننا نحتاج إلى تهيئة الشباب عبر ورش العمل والتدريب على الاستفادة من هذه المواقع وتلافي سلبياتها.


وأضاف رئيس قسم نظم المعلومات بكلية المجتمع بجامعة الملك خالد الدكتور واجب غريبي أن الحصول على معلومات من أي شخص عبر شبكة الإنترنت أصبح من الأمور السهلة واعتقد أن الكثير من الشركات عند اتجاهها لتعيين الموظفين قد تلجأ للإنترنت ولكنها تعتمد بالشكل الرئيسي على الخبرات وعلى المقابلة الشخصية وقال غريبي إن الوصول إلى تقنية الانفتاح للتعارف على العالم مهمة جدا في الانفتاح على العالم ووصفها بأنها سلاح ذو حدين لابد من التعامل معه بحذر.


كما شدد على ضرورة الاعتماد فقط على المعلومات الموثقة والتي لها مصداقية لأن العديد من الموضوعات يتم نقلها عن وسائل الإعلام وأخرى تمثل آراء أشخاص ولا تمثل مرجعية ولكن مواقع الهوايات بلا شك سيكون لها دور كبير في التعارف على الثقافات المختلفة إذا أحسن استغلالها في الاستفادة من هذه العلاقات في إثراء الوعي والثقافة وتبادل الهوايات والاستفادة من هذه المواقع في تبادل الخبرات والتجارب والثقافات.


وأضاف وكيل كلية الطب واستشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور خالد جلبان أن الهدف من التعارف في هذه المواقع هو عرض النفس سواء أكان بصفة رسمية وفعلية أو بصفة مستعارة وقال جلبان إن الهدف من التعارف هو عرض الذات وهو تعارف مختلف عن التعارف الذي يتم بين أصحاب المهنة الواحدة من أطباء أو مهنيين وهو تعريف تفصيلي عن حياة الشخص تبعا لرغبته فقد يكون مستعدا للتضحية بسمعته وذلك بعرضه كل تفاصيل حياته وعلاقاته وأسراره وهواياته مما يؤثر بكل تأكيد على سمعته على هذه الشبكة وذلك كله يدخل في إطار حب الظهور وإثبات الذات ومحاولة استقطاب الأصحاب وأكثر من يهتم بالظهور في هذه المواقع هم المراهقون.


وقد يتفاعل الشخص ويعرض معلومات سرية عن حياته مما قد يشكل خطرا على سمعته، وأشار جلبان إلى أنه ضروري أن يكون هناك برامج تعرف الشباب على هذه المواقع والآلية المثلى لاستخدامها بشكل أمثل مما يقدم الخدمة المميزة من وراء الدخول إلى هذه المواقع وأضاف أن من أهم ما يمكن أن تفرزه هذه المرحلة هو إدمان الإنترنت والحياة في عالم خيالي كما يمكن أن يؤدي إلى استغناء الإنسان عن التعامل مع الآخرين ويكتفي ببناء علاقات أثناء وجوده في غرفة واحدة دون الخروج منها.

 وحذر جلبان من إدمان مواقع التعارف التي قد تقصي الشباب عن التعامل الأمثل مع الحياة ومع الناس وتشعرهم بالعجز عن التواصل مع الآخرين بسبب تعاملهم الدائم مع الآلات دونما تحريك شفاه ولا ابتسامة أو أي تعابير للوجه كما أنها قد تشعره بالعجز عن المواجهة وعدم قدرته على حل المشكلات في الواقع والهروب والالتجاء إلى النت وفقدان العلاقات الحميمة إضافة إلى مشكلات بناء العلاقات وعدم الثقة بالنفس وقد يلجأ إليها أولئك الذين يشعرون بعدم القبول من المجتمع وقد يزيفون في شخصياتهم وصورهم بهدف القبول في المجتمع وأوضح أنه بالإمكان الاستفادة من هذه المواقع بالقدر الذي يتيح للإنسان الاتصال بالعالم والاطلاع على التجارب الخاصة بالآخرين والاستفادة منها لكن لابد وألا تغني عن العلاقات المباشرة مع المحيط الاجتماعي.
وشدد على ضرورة إقامة ورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات للأسرة وللأبناء لاستيعاب هذه التجربة ومعرفة آلية الاستخدام الأمثل لها وتهيئة المجتمع لاستقبالها.

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics