ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

عادات وتقاليد العرس الجزراوي قديماً

محمد خلو

عن العادات والتقاليد القديمة للعرس التقى موقع eHasakeh الحاج "أحمد عيسى خلو" الذي تحدث عن هذه العادات قائلاً: عند إعلان الابن عن نية زواجه كانت الفرحة تغمر قلوب الأهل، ويبقى الأمر سرياً للغاية حتى يتم الاتفاق، فيرسل الابن برفقة رجل آخر موثوق به إلى بيت الفتاة التي وقع عليها الاختيار، وهذه الزيارة كانت تستغل لرؤية الفتاة بشكل لا يدرك أهل الفتاة بمغزاهم، فإذا لم يعجب الشاب بها كان الموضوع بين اثنين لا ثالث لهما ويبقى الامر سرياً، وأثناء زيارة أهل الفتاة كانوا يدعون باحجيات عديدة، كأنهم تجار يبحثون عن المواشي لشرائها، أو أنهم أضاعوا بعض المواشي، أو يريدون شراء سلاح... الخ، بعد الإعجاب بالفتاة من قبل الشاب كان يرسل برسول من طرف الشاب ويسمى "قاصد" إلى أهل الفتاة، ويطرح عليهم بما هو حامل لهم عن نية الشاب بالزواج من ابنتهم، طبعاً أهل الفتاة كانوا يمهلون الرسول عدة أيام حتى يتم التحري عن الشاب وعائلة وعشيرته، وما إن تتم الموافقة من جهة أهل الفتاة حتى يتم إرسال "قاصد" من طرف أهل الفتاة إلى أهل الشاب، يعرضون لهم بموافقتهم على زواج ابنتهم من ابنهم.

 

 الحاج "أحمد عيسى خلو

في هذه الفترة كانت تتم المفاوضات بشأن "المهر" وغيرها من الأمور، و"المهر" كان يدفع قديماً باليرات الذهبية، حيث يتم إعطاء والد الفتاة عدة ليرات ذهبية حسب الاتفاق تسمى "المجيدية"، والتي كانت ضمن لفافة من القماش تسمى "كيسة"، وفي وقت متأخر كان المهر ألفاً أو ألفين ويصل أحياناً إلى خمسة آلاف ليرة سورية، فعند دفع المهر كان أهل العريس يأخذون معهم خاروفاً وبعض البرغل لأهل العروس، حتى يتم إعداد وليمة غذاء لهم في بيت العروس، لكن وللأسف المهر الآن هو بمئات الألوف.

ويضف الحاج "أحمد": بعد الاتفاق تتم تجهيزات العرس والإعلان عنها، حيث كانت الدبكات على "الدف" و"الزرناية" وأحياناً على الضرب على التنكة تدوم لمدة سبعة أيام بلياليها، ويتم خلال هذه الفترة إرسال دعوات إلى الأقارب والمعارف بإهدائهم قطعة قماش نسائي والتي كانت تسمى "خلات"، دليل على الاحترام والقرب العائلي، وعلى سطح دار العريس كانت تنصب راية بيضاء للدلالة على موقع العرس، وهذا التقليد مازال سائداً بين الأكراد الايزيدين الذين يقطنون القرى حتى الآن، في يوم الزفاف كانوا يأتون بالعروس بسيارة أحد مخاتير العشيرة برفقة أقاربها ومجموعة من المدعوين من قبل العريس، يذهبون إلى بيتها وتلك المجموعة كانت تسمى بـ "بربو"، أو يأتون بالعروس ممتطية حصاناً، وهنا كان بعض شباب قرية العروس يطالبون بفدية حتى يتم أخذ العروس من بيتها، وتسمى هذه الفدية خاروف العزابية أو "بزا آزبا"، وبعد إقناعهم بفديتهم يتم أخذ العروس إلى دار العريس، وما إن تصل العروس إلى باب العريس حتى يتم رميها

السيدة غزالة جزيري

بحصى صغيرة من قبل العريس الذي يكون واقفاً على سطح داره منتظراً قدوم العروس، أما أحد شباب القرية فكان يمتطي حصان العروس ويركض به مسرعاً، والمدعوون يرمونه بالحجارة والحصوات الصغيرة، وأحياناً كان يرش بعض الطحين على المدعوين من قبل أحد الشباب، وأثناء وصول العروس كانت تبدأ سباقات الخيل والتي تسمى "جريد" أو الرماية، وعند وصول المدعو إلى العرس كان عازف الدف والزرناية بانتظاره وهذا العازف يسمى "آشق" وما زال هذا التقليد موجوداً في أغلب مناطق الجزيرة السورية، وهذا المدعو يعطي بعض النقود للـ "آشق" حتى يتم إرضاؤه وقبل إعداد مأدبة الغذاء كان يوضع طبق دائري كبير مصنوع من التوتياء أو الكروم بين الضيوف، ويأتي الـ "آشق" ويبدأ بالمدح على كل مدعو باسمه وهذا المدح يسمى "الشاباش" ويتم وضع نقود على الطبق وهذه النقود كانت عبارة عن مساعدة لوالد العريس.

أما عن العروس فتضيف السيدة "غزالة جزيري": بالنسبة للعروس كان يأتي معها إحدى النساء من قريتها، لترتب غرفتها وتنام في بيت أهل العريس لليوم التالي حيث يتم إعطاؤها بعض الهدايا وترجع لأهلها، أما نساء القرية والقرى المجاورة فكانوا يأتون لتهنئة العروس في صباح اليوم التالي من العرس، وكانت تسمى "صباحية"، حيث كانت العروس تقوم بإهداء بعض الهدايا الرمزية لهم والتي كانت عبارة عن جوارب أو منشفة، فإذا كانت مقربة كثيراً للعريس يتم إهداؤها قطعة قماش، أما العريس فبعد الزواج من العروس بعدة أيام لم يكن يذهب إلى فراشه إلا بعد أن ينام والداه وهذا كان احتراماً للوالدين والخجل منهما.

 

المصدر موقع الحسكة

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics