Beşê Kurdî

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 

 

 
 

بالفيديو: لبنانيون يعيشون “المساكنة”…. لأن الظروف لا تسمح بالزواج!

عينّة من رأي الشباب اللبناني حول موضوع المساكنة:
- يقول أحد الشباب: “ليش لاق”
- إحدى الصبايا تقول: “ما عندي مانع”
- شابٌ آخر “نعم أكيد”.
- مستطلعٌ آخر يقول “كلا لست مع المساكنة”.
- صبية أخرى تقول “دون زواج لا يمكن لأن تستقيم علاقة، لا تحفظ عائلة ولا حقوق”.
- مستطلعة أخرى تقول “مش ضدّ”

يقول أحد الشباب أنّه يرفض المساكنة وفي حال حصول الموضوع مع إحدى قريباته فهو مستعدّ “لذبحها”. أمّا إحدى الصبايا التي تعلنها فهي تقول “أكيد أنا مع المساكنة، قد يسألون لماذا؟ لأنّ الظروف لا تسمح لك بالزواج وتنجبين ولداً وتشتري بيتاً، المعيشة صعبة…”. تُسأل إن الأهل يؤيدون هذه الفكرة تجيب: “ما بقا فارقة معي شي، وصلت الى مرحلة ضغط كبيرة، وليسمع الذي يريد أن يسمع”.

المساكنة.
واقعٌ ممنوع، أمّا الحديث عنه لا يكون الاّ أمام حلقة ضيقّة من الأصدقاء.

تُسأل إحدى الفتيات التي تعيش حالة مساكنة “لماذا طلبتي عدم الظهور أمام الشاشة؟”. تجيب: “المجتمع لا يزال يتقبّل الفكرة، ولست في وارد سيناريو “الثائرة البطلة”. حياتي الخاصة قراراتي الشخصية أنا من يتحمّل مسؤوليتها. وأهلي ليس لديهم مشكل في هذا الموضوع”. وتضيف “لم يكن هدفي المساكنة… ولكنّ المسار إتجّه طبيعياً. المساكنة ابعد من تجربة جسدية متمثلة بالجنس بل هي تجربة روحية تتمثل بالمشاعر بالإضافة الى تفاصيل يومية، والسؤال يبقى يُطرح “هل تستطيع أن تبقى مع شخص طوال حياتك؟ هل الزواج هي مجرّد ورقة تدافع عن حقوق معينة؟ المساكنة برأيي هي مؤسسة كمؤسسة الزواج الديني أو المدني او روحي”.

تُسأل الفتاة “هل من يساكن هو مخلّ بالآداب العامة؟” تردّ: “لا، لماذا هذا القول، في فرنسا هناك قوانين تضع تشريعات للمساكنة، سواء لشراء المنزل أو في حال الإنجاب وغيرها من القضايا”.
وعمّا إذا كانت تُخالف التقاليد والعادات والمجتمع تقول: “لا المسألة ليست بهذه البساطة، ما أقوم به هو حقّي الطبيعي. أنا كفرد أو كمواطن في هذا المجتمع لا اطلب تغيير المجتمع، ولكنّ من حقّي أن يكون لي مكاناً محترماً به”.

في احياء بيروت عددٌ لا بأس به من الشباب يعيشون المساكنة، فهل سنشهد على ولادة قانون يُنظّم هذه العلاقات شبه الزوجية.

يمنة فواز – تلفزيون الجديد