ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

 

رحلة الطيور المهاجره الى اين المسير 

 

بقلم: جلنار علي

09.03.2010

ينتفض صمت صرختي ، تقلع حنجرتي الممزقة بالأسئلة الجريحة...تشق طريقها إلى الهاوية ... مكسورة الجناح

ألملم حروف  القدر المكتوب بالدم والندم و الظلام. أبحث عن النور في مدن أسماءها غيرت صدى مسامعنا ...... أتسكع على أرصفتها...يائسة..غريبة..عاشقة...متسائلة..

من  سينقذ أجيال   كيف لكم أن تنسوا كيف لنا أن  نتناسى

كيف لأجيال ان تدفن أحياء كيف لأمة أن تواجه ثورة ،

ثورة ضد الأنقراض، ضد السلبية، ضد اللامبالاة، ضد اللا حياة، و اللا حياء .

هل لك يا وادي أن تحتضن طيورك التي هجرت  منذ سنين ... بحثا عن عش أمين... لتأوى صغارها من الأنين ... خوفا من الموت ،والجوع ، والعطش. والخوف من الخوف نفسه .هاجرت أربابا و جماعات خوفا من الموت الجماعي.

تركت وطنا   أمالا لم تتحقق بعد..  احلاما لم تحلم بها بعد....عاشت اياما من غير ليال،   وليالي من غير قمر.

هاجرت وأمطرت دمعا لتثمر الأشجار من دمعها...هاجرت بعيدا  بعيدا... قبلت الأهانات والذل في بلد كل شي جديد...لغة ... عادات...  تقاليد.

عانت الكثير عاشت كالأبكم والأطرش والأعمى.

دفنت السعادة أما م الحياة الكئيبة... والأمال العصيبة... وصبرت وصبرت الروح   وصرخت من الجوارح جروح.

من يداوي جرو حنا يا احفاد صلاح الد ين  استيقظوا وجاهدوا من اجل المسيرة  الخالدة

فالأنظار تتبعكم لاتنسوا ولاتتناسوا أصلكم فلقد ترضعتم من مياه خابور مع نسمات جبلية وأنغام محمد شيخو  وشڤان.

الصغار كبرت ...والأسماء فقدت معانيها ..بعدما فقدت تسميتها ...بعدما فقدت الوردة عطرها...  بعدما فقدت المياه خريرها.

كيف لنا  أن لا نبكي على  ذكر الأصالة!

نذكرها و لا نعيشها ...نعرفها و لا نراها... نذكرها امام  اذان لا تسمع غير الطرب.... أمام عيون ما عادت ترى غير المظاهر الخداعة ......يتباهون بعيون زرقاء أمريكية ....وأنامل الفرنسية..... وقامة الروسية  و

هل لنا ان ننسى تاريخ الشعب

هل لنا لا نتعرف على خريطة وطن....لم تعترف بها دوليا بعد...  لكنها  حددت بدماء شهدائنا.... ورمز بطولات اجدادنا ......إذ تجاهلناها نحن من سيتعرف عليها.

هل نعرض بطولات وحروب ومعارك ودماء الملايين في السوق السوداء من أجل جنسية أجنبية

ألانحمل جنسيتنا في عروقنا أين كانت ولادتنا

من سيشرح لنا ...من سيفهمنا...من سيحضننا

يحسبون أن الحياة لهو و قمار.....يحسبون انهم نسوا و يا ليتهم ينسون قبل ان يتناسونا

يا ليتهم  يلتفون و لو قليلا حيث يرون  الأباء الكادحین رمزا للأصالة في عيون تعبت من السهر والحنين من الألم و عرق الجبين.

أين هي ثمار مبادئ ترعرعنا من جذورها تأريخ يحمل دم أجدادنا . أين هي العادات والتقاليد.... ضاعت بين موجات هوائية  لا ترصد غير القنوات الفضائية والأعلانات اليومية  والموبايل و الحاسوب.

في مهرجان كبير

حيث شاركت الطيور المهاجرة مع صغارها ألقت القصائد والأشعار من صميم قلب حزين  لمعناة شعب ذاق الظلم سنين بكت الناس شفقة و رحمة على شعب مظلوم وهنا كانت الطامة الكبرى حيث أستغربت الصغار وبنظرات با ردة  وبسخرية فظيعة على ما جرى غنوا للترف والطرب لنعش يومنا وننسى الماضي وما كان بلغة أجنبية حيث لا يكترثون لغة الأم.

بكت الطيور و بحسرة القلوب بعدما قام الجميع للرقص والغناء أشباعا لرغبات الصغار المهاجرة والكبار يحبسون أنفاسهم و حسراتهم لتبكي القلوب بهدوء عميق وتذرف دما  تمنوا الموت في أرضهم  و لا تعش مهزلة ،أو عرض لمسرحية  كوموتراجيديا

وأسفاه

واحسرتاه

على شعب قد دفن في مقابر جماعية

وأجيال ستدفن أحياء في أحضان أم عجمية.
 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics