Beşź Kurdī

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 
 

دريد لحام يسعى لركوب الموجة ويهاجم القذافي

 

كان من اللافت أن يوقع الفنان السوري دريد لحام على بيان المثقفين السوريين الذين يهاجم الزعيم الليبي معمر القذافي ويصفه بنيرون ويؤكد على دعم المثقفين لثورة الشعب الليبي .
واللافت في الأمر أن توقيع لحام على البيان تزامن مع انتشار لمقطع فيديو على شبكة الإنترنت يعود تاريخه إلى العام 2008 ويظهر فيه القذافي مجتمعا مع مجموعة من الفنانين السوريين في منزل لحام تحديدا وهو ما أثار موجة عارمة من غضب الجمهور السوري .
المتتبع للاحتفالات التي نظمتها السفارة الليبية بالعاصمة السورية دمشق على مدى السنوات الماضية بمناسبة ثورة الفاتح أو بمناسبات أخرى يعرف تماما أن لحام لم يغب عن أي منها بل وعلى العكس تماما كان من متصدري الحضور والمهنئين والمتمنيين بدوام الازدهار في البلد الشقيق .
وكي ننعش ذاكرة لحام والقارئ معا فإننا نشير إلى التصريح الذي أدلى به لوكالة الجماهيرية للأنباء في الاحتفال بذكرى ثورة الفاتح عام 2008 والذي جاء فيه بالحرف الواحد " كل عام وأنتم بخير ومبروك ليس فقط لليبيين ومبروك لنا أيضا بالعيد الـ 39 لثورة الفاتح ، هذه الثورة ابتدأت شابة وبفضل قائدها الأخ معمر القذافي الذي قاد هذه الثورة الخضراء بإنجازات في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، بحيث أن ليبيا هذا البلد الذي عدد سكانه قليل أصبح فعلا بلد له حضوره وكلمته في العالم العربي والإقليمي والدولي وبالتالي رأينا كيف يتسابق زعماء العالم لخطب ود ليبيا بشكل أو بآخر ، ومن أروع ما أنجز في الفترة الأخيرة هذا الانتصار الكبير بأن إيطاليا قدمت اعتذارا وقررت دفع التعويضات وهذا ما كان له أن يحدث لولا أن ليبيا أصبحت بإنجازاتها وقائدها دولة قوية ".
أما البيان الذي وقع عليه لحام والذي يدين القذافي فجاء فيه " طاغيةً بعد طاغية، ها هم يتساقطون، وسيتساقطون، في هذه الأيام التاريخية الحاسمة التي كافحت شعوبنا من أجلها طويلاً. لكن طاغية ليبيا، بعد أكثر من أربعة عقود، ها هو يتحول إلى نيرون، فيحرق بنغازي، ويقصف طرابلس، مغرقاً الترابَ الليبي الطهور بدماء الشهداء. ونحن، إذ نتابع جرائم النظام الليبي وعصاباته الأمنية ومرتزقته، فإننا لنشجب بأقصى ما يكون الشجب سعار هذا النظام الدكتاتوري، كما نؤكد وقوفنا إلى جانب إخوتنا وأخواتنا في ليبيا، ودعمنا لهم بكل أشكال الدعم. إننا لننحني إجلالاً لبطولات الشعب الليبي العظيم في ثورته المجيدة من أجل بناء الدولة المدنية ومجتمع الحرية والديموقراطية والعدالة، مما بشّرت به ثورة الشباب في تونس ومصر، وها هي ليبيا تلوح به، لتتأكد وعود الغد العربي البريء من الاستبداد والفساد ".
يشار إلى أن البيان وقعه عدد كبير من الكتاب والصحافيين والفنانين السوريين بينهم عدد من العاملين في مجال الدراما التلفزيونية كحاتم علي والليث حجو وعمر حجو وغيرهم ، والفارق بين هؤلاء ولحام أنهم لم يتصدروا احتفالات السفارة الليبية ولم يسبق لهم أن أطنبوا في كيل المديح " للأخ القائد" .