Beşź Kurdī

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 
 

تامر حسني في مقدمة النجوم الخاسرين في ثورة 25 يناير!

 

على الرغم من أن الكثيرين أعتبروا تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن رئاسته وتولي أمر البلاد القوات المسلحة بمثابة إنتصار لهم، إلا أنه ومع إنتهاء ثورة 25 يناير التي إستمرت مسيرتها حتى أمس الجمعة 11 فبراير من العام 2011 هناك بعض الخسائر التي خسرها الفنانون سواء ممن كانوا في صف الرئيس مبارك والمؤيدون لفكره بقائه حتى إنتهاء فترة رئاسته وتسليمه للسلطة بسلاسة وهدوء أو ممن أمسكوا بالميكرفونات منادين بإسقاط نظام الرئيس محمد حسني مبارك، فسواء هذا الفريق أو ذاك فهناك خسائر لكل منهم.

فإذا كان المخرج خالد يوسف ظل معتصما ومناديا بإسقاط النظام فإن مطلبه تحقق في نهاية الثورة ولكنه خسر علاقته بالفنانة غادة عبد الرازق التي ظلت نجمة في أفلامه تقدم ما يختار لها من مشاهد دون أي تحفظات وكانت في كل لقاءتها تشيد وتتغنى بعلاقتهم للدرجة التي قالت فيها صراحة في برنامج (أبشر) مع الإعلامي نيشان إنها تتمنى أن تتزوج خالد يوسف وبادلها خالد في إتصال هاتفي أيضا نفس الأمنية، لتمر الأيام ومع إندلاع الثورة إفترق خالد وغادة.

فغادة تريد النظام وخالد يتمنى إسقاطه إلا أن مكالمة هاتفية جمعت بينهما تبادلا فيها الأراء وطلبت منه غادة أن يكون متضامنا مع مبارك إلا أنه قام بإغلاق الهاتف في وجهها وبذلك ينتهي ديو سينمائي ظلا معا كثيرا والسبب ثورة 25 يناير.

خسر كذلك من ثورة ميدان التحرير الإعلامي عمرو أديب حيث إنقسمت الأراء حوله فتارة يكون مع النظام وتارة أخرى يكون ضده، فإتهم من الكثيرين بأنه يسير وراء الموجة فقط فخسر أديب بذلك الكثيرين من محبيه.

كما خسر تامر حسني عددا كبيرا من معجبيه ببكائه المصطنع الذي بكاه في ميدان التحرير وإتهامه للحكومه بأنها خدعته بعد أن طلبت منه أن يخرج للشباب الثوار ليطالبهم بفض التظاهرات والعودة إلى منازلهم، ولما وجد تامر أن طلبه لن يكون في صالحه على الفور تنحى وذهب إلى الميدان مطالبا ببقاء الثورة وإصرار الشباب على مطالبهم وإسقاط الرئيس المصري محمد حسني مبارك، إلا أن الشباب أستطاعوا أن يكشفوا ألاعيبة الجديدة فطردوه أشد طردة فلم يجد من مفر سوى أن يقول أن الحكومة خدعته فخسر تامر مصداقيته بشكل مضاعف لما سبق وخسره من قبل.

بيان إدانه:
وبعد ان أيد اشرف ذكي نقيب الممثلين (سابقا) النظام وطالب ببقاء مبارك حتى فترة رئاسته اصدر على الفور عدد كبير من النجوم بيانا ضده وطالبوه بالتنحي عن منصبه وهو ما فعله أشرف ذكي بالفعل وتقدم باستقالته خاسرا من كان ضد مبارك جميعهم، وقال البيان نصا:

نحن السينمائيون المعتصمون في ميدان التحرير نعلن مايلي:
تلقينا اتصالاً من نقيب السينمائيين مساء الثلاثاء 8 فبراير 2011 يطلب منا الأنضمام بصفته نقيب السينمائيين في البيان الصادر منا لإعلان التضامن والمشاركة مع ثوره 25 يناير وتأييداً لها ولكل مطالبها وفي مقدمتها إسقاط الرئيس.

رفض السينمائيون المعتصمون تغيير موقف النقيب وطالبوه بالأعلان الرسمي عن موقفه وموقف النقابه ووعد هو بالحضور صباح اليوم التالي لميدان التحرير للتوقيع على أي بيان يتفق عليه السينمائيون المعتصمون.

 

في ظهر الأربعاء 9 فبراير 2011 حضر مسعد فودة الي ميدان التحرير وطالب السينمائيين المعتصمين بكتابة البيان حتى يوقع عليه. كتب السينمائيون البيان التالي:
إيمانا بحق الشعب المصري في تحقيق كل مطالبه المشروعة وفي مقدمتها إسقاط النظام المصري، تعلن نقابة المهن السينمائية الآتي:

 

أولا: استقالة نقيب السينمائيين وكل أعضاء مجلس النقابة احتجاجا على كل الممارسات الجائرة للنظام الفاسد وانضمام كل السينمائيين الشرفاء إلى جموع الشعب المصري الثائرة ضد الظلم والفساد وهذه الإستقالة هي جزء من التأكيد على افتقاد النظام الحالي الفاسد شرعيته حيث ترفض النقابة أن تكون جزءا منه.

ثانيا: تبرؤ النقابة من كل البيانات والمواقف والتصريحات التي تبناها النقيب واتحاد النقابات الفنية ضد ثوار 25 يناير والتي أيدت النظام الفاسد.

ثالثا: انضمام جموع السينمائيين إلى المعتصمين في ميدان التحرير باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الشعب المصري و جزءا من حركة التغيير المؤيدة لكل مطالب الشعب المشروعة  التي في مقدمتها إسقاط الرئيس.

رابعا: إدانة السينمائيين للموقف المخزي للإعلام الرسمي الذي زور الحقائق وخدع الشعب وأساء لسمعة ثوار 25 يناير، كما تطالب بإقالة ومحاكمة وزير الإعلام أنس الفقي وعبد اللطيف الميناوي رئيس قطاع الأخبار وكل القيادات التلفزيونية والصحفية التي ساهمت في مؤامرة النظام لغسل عقول الشعب ومحاولة عزله عن الثورة واهانة الثوار.

خامسا: التأكيد على أن السينمائيين المعتصمين سيواصلون اعتصامهم واحتجاجاتهم بكافة الأشكال السلمية حتى تحقق كل مطالب الإصلاح وقيام دولة مدنية ديمقراطية في مصر.

سادسا: التأكيد على أن السينمائيين المعتصمين في ميدان التحرير يحملون دم شهداء الثورة لكل أركان النظام ومعاونيه.

ورفض مسعد فوده التوقيع بسبب البند الأول الخاص باستقالة النقيب واعضاء مجلس النقابة، وبناء عليه فأن السينمائيين المعتصمين اتفقوا على ما يلي:

 

ان رفض النقيب لتقديم استقالته يعد تخلياً عن تضامنه مع ثوار 25 يناير وتمسكاً بالبقاء داخل منظومة النظام الفاسد الذي تعد الأستقاله منه والخروج عنه ابسط اشكال مقاومته والمطالبه بأسقاطه.

 

ان ازدواجيه النقيب في تحديد موقفه وبالتالي موقف النقابة من ثوره 25 يناير يعد اهانه لكل السينمائيين المطالبين بالحريه وبالعدل في هذا الوطن، وبناء على كل ما تقدم فأننا نطالب جموع السينمائيين النقابيين بالأنضمام لنا في مطلبنا الواضح وهو:

اقالة نقيب السينمائيين ومجلس النقابة لتخاذلهم المخزي في دعم موقف اعضاء النقابة الرافض للنظام الفاسد والمتضامن مع الحقوق الشرعية لثورة 25 يناير. ولتمسكهم المهين بالبقاء ضمن شرعية النظام الفاسد التي سقطت في الشارع بفضل كفاح الشعب المصري

ومن أشرف ذكي إلى الفنان طلعت زكريا الذي إنقلبت الدنيا عليه ولم تقعد بعدما وصف المتظاهرون بكونهم يمارسون الزيلة في ميدان التحرير في الخيم التب صنعوها واتهم زكريا بكونه ضد الثورة وانه قريب من مبارك خاصة بعد أن سبق وقابله في قصر رئاسة الجمهورية قبل شهور قليلة من الأن.

وقد خسرت كذلك الفنانة سماح أنور الكثير من جمهورها بعدما طالبت بحر التظاهرين لكونهم السبب في خراب البلد.