Beş Kurd

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 

 

السبيعي و النوري يفشلان في الجمع بين دريد لحام و ياسر العظمة

 في مسلسل واحد

كشف الفنان دريد لحام أن اعتذاره عن عدم المشاركة في مسلسل "طالع الفضة" لا علاقة له باعتذار الفنان ياسر العظمة عن عدم المشاركة في نفس العمل، لكن السبب يرجع إلى أن الدور لا يناسبه، على الرغم من ترحيبه الشديد في البداية. وأشار إلى أن تجسيده شخصية يهودية في العمل لا يمثل له أية حساسية.

وكشف لحام أنه كان من المفترض أن يجسِّد خلال العمل دور شخص يهودي. واستطرد قائلاً: "لم تكن هناك أية حساسية بالنسبة إلى تجسيدي شخصية رجل يهودي؛ لأن اليهود الدمشقيين كانوا يعيشون بيننا في السابق، وكانوا جيراننا في الحي الذي كنا نقطن فيه".

في حين قال المخرج السوري سيف الدين سبيعي، في تصريحٍ لأحد المواقع الالكترونية : "اعتذار كلٍّ من الفنانين دريد لحام وياسر العظمة كان لأنهما لم يجدا نفسَيْهما في النص، أو لم ينسجما مع الدورين اللذين أسندا إليهما، بعد أن أبديا موافقة مبدئية على الحضور في العمل في وقت سابق".

وأشار إلى أن اقتراحهما بصفتهما ممثلين رئيسيين في العمل كانت محاولة منه لاستعادتهما باعتبارهما ممثلين كبيرين معًا في الدراما بعيدًا عن المشاريع الخاصة بهما.

يُذكَر أن نص العمل للفنان السوري عباس النوري بالاشتراك مع زوجته عنود خالد ، ويؤرخ لتاريخ دمشق الحديث من عام 1914 وحتى عام 1920، وأخذ اسمه من حي طالع الفضة الحي الدمشقي القديم الموجود في آخر شارع مدحت باشا في دمشق القديمة، وكان يعيش فيه آنذاك ثلاث طوائف دينية مختلفة: المسيحية والإسلام واليهودية.

واعتبر سبيعي أن اعتذار لحام والعظمة لن يؤثر سلبًا في العمل، لافتًا إلى أن العمل يجمع عددًا كبيرًا من أهم نجوم الدراما السورية؛ من بينهم عباس النوري، وخالد تاجا، وقصي خوري، وسلوم حداد، وأيمن رضا، ونادين خوري، ومكسيم خليل، وفارس الحلو، وضحى الدبس، في الوقت الذي أكد فيه أن زوجته الفنانة سلافة معمار لن تشارك في العمل.

من جهة أخرى، أكد سبيعي أن تصوير العمل الذي سيبدأ في مطلع الشهر الحالي، لن يكون في الحي الدمشقي القديم "طالع الفضة"، بل في مكان آخر سيُختار بالاستعانة بديكور يناسب تلك الفترة التاريخية. ورفض تصنيف العمل ضمن أعمال البيئة الشامية، لافتًا إلى أنه عمل اجتماعي تاريخي يوثق تاريخ دمشق الحديث.

وحول مدى حساسية العمل لتناوله مجموعة من الطوائف الدينية، قال سبيعي: "لا حساسية في العمل؛ لأنه يتحدث عن تاريخ دمشق الحقيقي. وحي طالع الفضة كان يحوي بالفعل هذه الطوائف الدينية، والناس كان بعضهم يعيش مع بعض بشكل طبيعي دون أية حساسيات بينهم بصفتهم سوريين"، مضيفًا: "التسامح الديني لا يزال موجودًا في سوريا؛ فآخر ما يمكن أن يُسأل عنه الإنسان في سوريا هو دينه أو طائفته".