Beşź Kurdī

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 
 
هل يحتفل المتزوجون بعيد "الفالنتاين " ؟

تزينت شوارع سوريا باللون الأحمر لاستقبال العاشقين والمحبين للاحتفال بعيد العشاق الاثنين ويتنوع معنى العيد عند العاشقين لمن يحبون بتنوع علاقاتهم ومشاعرهم وأساليب تعبيرهم، والهدف واحد هو بقاء الحب حتى بعد الحياة الزوجية وصعوباتها خوفاً من أن يسود البرود حياتهم.

الحياة السريعة ومتطلباتها جعلتنا كالآلات ... فهل (فالنتاين) هو المنقذ؟؟

"نمتلك مشاعر تحمل معاني كثيرة تتغير مع تغير المناسبة، وهذه المناسبات تحرك مشاعر دفينة مثل الحب في (الفالنتين) فهو للعشاق، والعطاء في عيد الأم والحنان في عيد الطفل والواجب في عيد المرأة، وللابتعاد عن ضغوطات الحياة أحتفل بعيد الحب مع عائلتي وأصدقائي أصنع بعض الحلوى حيث نقدم الهدايا الرمزية لبعضنا" هذا ما قالته لنا ثناء المتزوجة منذ 28 عاماً

واضافت ثناء "مستلزمات الحياة السريعة والعمل المتواصل لتأمين متطلباتها قلص من قدرتنا على التعبير عن مشاعرنا، وجعلنا كالآلات مجردين منها وهذه المشاعر تميزنا عن بقية الكائنات".

 

أما بالنسبة لـ "مارو" فكان العيد يحمل معنى آخر قالت مارو إنه "أعترف أن الحب موجود وليس ليوم واحد، فأنا أحب أولادي وعائلتي كل يوم، ولا أنتظر هذا اليوم لأعبر عن حبي لهم فيه، كذلك زوجي فالحب جمعنا معاً، كما أني لا أرغب بهدية قد تكلف زوجي راتبه خاصة وأن الأسعار خيالية يوم عيد الحب"

 

واضافت مارو تشرح موقفها مع هذا العيد "أنا متزوجة منذ 23 عاماً وتزوجت عن حب، لم يكن آنذاك هناك ما يسمى بعيد الحب، وأظن أن عيد الحب الذي ظهر منذ ما يقارب الـ 10 سنوات جاء ليذكر الناس أن يحبوا بعضهم، لأن هموم الحياة زادت وأنستهم هذه المشاعر، وأحتفل بعيد الحب مع زوجي وأولادي في المنزل، عادة أصنع قالب من الحلوى لنأكله سوياً إلا أنها ليست بمناسبة مهمة بالنسبة لي على عكس رأس السنة الذي يتمتع بخصوصية أكبر لأننا سنستقبل السنة الجديدة سوية كعائلة واحدة".

(الفالنتاين) يبعدنا عن هموم الحياة وروتينها....

من جانبها تبين ضحى وجه اعتراضها على هذا العيد وتقول "المناسبة جميلة تبعدنا عن هموم الحياة وروتيناتها فمن الجميل صناعة الذكريات السعيدة، إلا أنها باتت استغلالية وتجارية وهذا هو المزعج بالموضوع"

وتتحدث لنا عن طريقتها الخاصة في الاحتفال "أنا متزوجة منذ 19 عاماً، وعيد الحب بالنسبة لي هي طقوس خاصة رغم وجود الحب كل يوم، وعادة تكون طقوس عيد الحب لدينا هو الخروج من المنزل كرأس السنة والاستمتاع مع الأصدقاء، فعيد الحب بنظري هو ليس للعشاق فحسب بل للعائلة والأصدقاء وكل من نحب".

 

وافقها الرأي حسام المتزوج حديثاً فقال "أؤمن بأنه يجب أن يكون هناك عيد للحب خاصة مع كثرة المشاغل وتعقيدات الحياة فالاحتفال مع الحبيب بعيد (الفالنتاين) شي ضروري".

 

ولكن برأي حسام هذا العيد يختلف قبل الزواج عن بعده "(الفالنتاين) قبل الزوج يختلف قليلا عنه بعد الزواج ففي السابق كنت احضر ليوم الفالنتين قبل نحو شهر وأفكر جديا بالهدية التي سأحضرها وغيرها وأين سنلتقي أما اليوم فاعتقد أن هذا الموضوع أصبح اقل إلحاحا بسبب اختلاف الظروف وتغير طبيعة العلاقة".

 

الحب لا يموت بعد الزواج وإنما تزداد

عند سؤال طارق عن عيد الحب ومعناه بالنسبة له قال إنه "أؤمن بالحب وأعتبر عيد الحب يوماً مميزاً، تزوجت عن حب منذ 7 سنوات، ومازلت وزوجتي نتبادل الهدايا ونخرج لنقضي سهرة لطيفة".

ويضيف طارق "وجود الأولاد يعطي وضع مختلف من حيث طبيعة الاحتفال بيننا، لكن العلاقة والمشاعر مازالت موجودة وبقوة، وأعتقد أنها تزداد وتتجدد يوماً بعد يوم".

 

إلا ان طارق حزين هذا العام .. يقول "زوجتي مسافرة هذا العيد لذلك لم يحمل هذه السنة ذات المعنى، لكننا تبادلنا الهدايا وسنقضي العيد معاً عن طريق الهاتف، أما الهدية بالنسبة لي يجب أن تكون دالة على المناسبة، وتحمل خصوصية هذا اليوم، كما أن زوجتي تبادلني المشاعر والاهتمام بذات المستوى".

 

ولم تعرف حقيقة يوم (الفالنتاين) وأسباب وجوده، وكثرت القصص حول رجل دين يسمى "فالينتاين" كان يخدم الامبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي وخلال الحروب وجد الامبراطور الروماني أن الشباب الغير متزوج من أفضل المقاتلين لديه، لذا قرر الامبراطور حظر الزواج، وأمر رجال الدين التوقف عن تزويج الشباب، إلا أن "فالنتاين" رفض أوامره واستمر بتزويج العشاق، إلى أن ألقي القبض عليه وحكم بالاعدام، وذكرت أيضاً إحدى هذه القصص حول "فالنتاين" أن رجل الدين "فالنتاين" أحب ابنة سجّانه، وكتب لها رسالة حب قبل اعدامه في 14 شباط وقعها باسم (رسول العشاق فالنتاين).

 

الأسواق السورية "الورد الأحمر هدية مثلى للمتزوجين"...

ابو سمير احد باعة الهدايا يرى ان المتزوجين غير مكترثين بهذا العيد ويقول لنا "أغلب الزبائن اللذين يشترون الهدايا هم من العشاق، ومن النادر وجود المتزوجين"

ويتحدث عن نفسه على مبدأ ( نجار وبابه مخلوع ) .. "أنا متزوج منذ 34 عاماً وهموم الحياة الكثيرة قد تنسينا أهمية هذا العيد، إلا أن الشباب وحبهم لبعضهم يذكرني بحبي لزوجتي وعائلتي، فأقوم بشراء وردة حمراء كل عيد حب لها".

من جهته بائع الورد محمد قال"الورد الأحمر والشوكولا هم الهدايا الأكثر مبيعاً في هذا العيد، بالنسبة للمتزوجين العديد منهم يشتري الورد للشريك في هذا اليوم وغيره، والورد يعبر عن ألف كلمة يمكن للانسان أن يقلها".

 

واستبدل بعض العشاق مؤخراً إهداء (بوكيه) الورد التقليدي بالأزهار الحمراء في فازات زجاجية شفافة تحتوي أحجارا صناعية بلون أحمر إضافة إلى شوكيات ذوات أزهار وأحواض حمراء اللون وعليهاعبارات الحب المناسبة .

 

وفي هذه المناسبة جدير بالذكر أن سورية تستورد في عيد الحب نحو 500 ألف وردة حمراء من الهند وكولومبيا وبسعر أكثر من دولار للوردة، وفقاً لإحصائيات لجنة إحصاءات منتجي نباتات الزينة والمشاتل.

 

وكل عام وانتم بخير ..