ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

ثقافة مشتركة

(الزواج المبكر)

لــــورا عيسى؟

ألند إسماعيل؟

 

تلعب الصفات الشخصية للفتاة دوراً في تحديد سن الزواج كأن تكون فائقة الجمال مما يؤدي إلى كثرة خاطبيها ومن ثم زواجها المبكر ، ويشارك الأهل هنا في سرعة تزويجها خوفا عليها من الفساد أو الانحراف ضمن ظروف اجتماعية ينتشر فيها الفساد وضعف الخلق ، وهكذا تشارك العوامل الاجتماعية والثقافية والشخصية في التبكير بالزواج .

والحقيقة أن التغيرات السريعة التي تمر بها البيئة الكردية والمجتمعات الأخرى قد أحدثت مشكلات جديدة ومتنوعة لم تكن معروفة سابقا تتعلق بالتعليم والعمل وشكل الأسرة والمتطلبات المادية الاستهلاكية العديدة إضافة إلى تنوع ادوار المرأة والرجل وتغيرها .

والنظرة الواقعية إلى موضوع السن المناسبة لزواج الفتاة توحي بأنه لا يوجد حل مثالي وسن واحدة تلاءم جميع الفتيات في مختلف الظروف ، ومن الناحية العضوية والنفسية يمكن لبعض الفتيات أن يتزوجن ولو كن في سن المراهقة وان يقمن بدورهن كزوجة وأم إذا توافرت الإمكانات اللازمة لذلك وعند البعض الآخر يتعذر الحمل والإنجاب .

ونجد بعضا ممن تزوجن وهن صغيرات قد تعرض لمشكلات زوجية ونفسية وعضوية.. وربما يزداد الطلاق في تلك الحالات حيث تعتبر الفتاة فيما بعد أنها تزوجت وهي صغيرة وغير واعية وأنها غير متناسبة مع زوجها ، كما تكثر حالات الطلاق في السن المبكرة بسبب تردد الفتاة وتغيراتها العاطفية والفكرية المفاجئة فهي توافق أولاً ثم تغير رأيها مما يتسبب في مشكلات اجتماعية وعائلية ونفسية ، وكثيرا ما يعزى هذا التردد و التغير إلى الحسد أو العين وغير ذلك .

كما نجد عددا من حالات الاكتئاب و القلق و الإحباط وضعف الثقة بالنفس عند من تزوجن في سن مبكرة لان الفتاة تجد نفسها أمام مسئوليات الزواج المتعددة وهي لا تزال غير قادرة على تحملها وتجد انه ينقصها كثير من المهارات والقدرات و المعلومات إضافة إلى النضج العام فهي لا تزال متقلبة العواطف و الآراء ولا تزال حاجاتها العميقة العاطفية و التربوية دون إشباع ، وربما تكون قدراتها على العطاء العاطفي لزوجها أو أطفالها اقل من قدرات الفتاة الناضجة الأكبر سنا ً وهذا يولد المشكلات لها ولزوجها ولأطفالها فيما بعد .

فقد أخذنا أراء بعض الشباب والشابات في الزواج المبكر.فهناك أراء مختلفة فالبعض يفضل الزواج في سن مبكر والآخر يرى إن السن الأنسب للزواج هو 24 و25  أي ما بعد سن المراهقة للتخلص من العوامل السلبية و بناء شخصية و عقلية متكاملة قادرة على تحمل الزواج وتسيير أمور الأسرة .
تقول الشابة جيهان البالغة من العمر 18عاما
إن الزواج في سن مبكر هو الأفضل وخاصة للشباب (يعني18-20سنة) لسقاية أزهار الياسمين (أولادهم) وهو في مقتبل العمر وتكوين عائلة منسجمة تخيم عليها الحنان و مشاركة بعضهم في كافة الأمور .  
فنلاحظ في هذا السن يكون الشاب في مستنقع الصراعات مع ذاته وغير قادر على حمل  المسؤولية الكاملة في الحياة الزوجية لأنه لم ينضج بعد
.

و البعض الآخر:يرون إن الزواج في سن متأخرة نسبيا هو الأفضل (يعني28-30) بعد إنهاء مرحلة التعليم وأداء الخدمة الإلزامية وملأ خزينته  بأجمل أوقات عزوبيته .

وهنا نرى أنه ليس من أساسيات الحياة أن تعيش العزوبية ( لما فيها من مخـــاطر على الفرد والمجتمع ).

و البعض الأخر :إن الزواج في سن معقول (يعني25-28) أفضل الحلول لأنه (أوسطها) يمكن التفاهم مع أولادك بشكل أحسن ، يقول انس البالغ من العمر 16 عاما:
في رأي انه أفضل سن للزواج هو 24-26 لأنني أتوقع انه يجمع بين النضج وتحمل المسؤولية وبين

 

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics