Beşź Kurdī

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 
القمامة تحاصر سوق هال عامودا!

مدخل "القامشلي" الغربي..هل حان موعد انتهاءه

مقهى "كوي" ... يجمع دراويش "عامودا"
بيئة الجزيرة وشخوصها بمعرض للفنان محمد السعدون
فريق تحرير عامودا يحمل كاس دورة المرحوم هيثم كجو
خلف علمدار من عامودا .. فيديو NEW  
المواطنون في عامودا ومنح الجنسية
خواطر خلفو 2011 .... فيديو مضحك 
 جريمة قتل فريدة من نوعها في عامودا
كاميرا خفية: مقلب على عبد الرحمن من عامودا 
محمد كوِّي" دار حول الشمس 109 مرَّات
سقوط طالبة جامعية من الطابق الرابع في بالقامشلي
ولادة نادرة في عامودا  توأم أنثى بقلب واحد

صناعة رغيف خبز بطول 2متر وعرض 30 سم في عامودا

الشخصيات الهامة
 

صور من عامودا

   

شخصيات من عامودا 

 
 

كانت مدينة "عامودا" بزعامة المجاهد " سعيد آغا الدقوري" مركزاً لثورة وطنية عارمة ضد الاحتلال الفرنسي لبلادنا». هذا ما قاله الباحث والشاعر "صالح هواش المسلط"

   

حياة الشيخ أحمد القادري الأخضر الحسيني

صورة تمثال سينما عامودا

   

كاميران سيد علو بن أحمد رئيس مجلس مدينة عامودا

صور لمجانين عامودا

   

العلامة الشيخ إبراهيم القادري الحسيني

 أقدم كنيسة في عامودا

   

من طرائف اسماعيلى دين

 
 

فيديو

 
.
   

 

 

 

 

عامودا مشبك حمدين

نكت ابو جازية

اغاني ابو جازية

سوق الغنم

شيدا و صور عامودا

سينما عامودا و القبور

قولو

نوافو

عمال البناء

اغاني موال

صباح العيد

فرن عامودا

صوت الأذان

يونس

يونس

نكت يونس 

 

مقالات

 
.
 

داريوس داري : ظمبطرمبة .. اوسي شارو.!!

قال  قائد نمساوي : نحن نحارب لأجل الشرف والفرنسيون للمال . فأجاب نابليون : أجل كل يفتش عما يحتاج إليه . ليس كالفقر أثرا في المجتمع.. يقض المضاجع ويطيل أمد العزاب وينطق اللسان بالعجب العجاب.نزهو اليوم ونتباهى بمدنية مشرقة سيطرنا فيها على العلوم وزحزحنا عن المجهول حجابا ونغفل أننا مازلنا بعد في العبودية لم تقو خوارق العلم الغزير على محوها.

   

 

احمد عمر : أكراد يعشقون على الطريقة الهندية؟

سحرتنا السينما الهندية الاستعراضية الرومانسية في السبعينات من الألفية الثانية، أركبتنا في عربات من النايات والطبول، أنبتت لنا ريشاً وأجنحة ايكاروسية. همنا بها لأنها كانت تشبهنا وتماثل حياتنا البسيطة، الحكايات التي ترويها صوراً بالألوان والأنغام والأملاح المعدنية، نفهمها، نهاياتها السعيدة داوت بداياتنا التعيسة، مصادفاتها تشبه أقدارنا التي لا تنجيها إلا مصادفات، في لغتهم مفردات كرديّة

   

 

الشيخ توفيق الحسيني : هكذا تكلم سمو

" سمو " أو إسماعيل إي دين "
اسمان لشخصية واحدة، شخصية Īsmaīlź dīn
فذة، فريدة، عاتية، مبرقعة بجنون ذآي، وفطنة فيها من
الغفلة والجهل شيء آثير، وسلوك أرعن أحياناً وشرس

   

 

حسين احمد : قصائد صباح قاسم

صباح قاسم- شاعر وفنان سوري , يكتب القصيدة النثرية منذ ثمانينات القرن الماضي  بسلاسة وبروح عذبة وشفافة ، قصيدته مفتوحة دائما على الأفق الواسع . صباح الشاعر و الحداد الذي يمزج دائما بين الكلمة والحديد والسندان لينتهي إلى قصيدة جميلة . صباح بقدراته الفذة استطاع أن يحول الأفكار إلى صيغ جمالية بالغة القوة

   

 

حسين احمد : عامودا سلالات ضائعة

تستنشقين رائحة بيوتك الطينية، والقطرات المنهمرة من أسقفك في الشتاءات القاسية ، مازالت تروي لأجيالها القادمة حكايات الماضي,عن غارات الفرنجة مع قهقهات سكارى فاحت روائح سكرهم المنتشرة إلى إحدى قراها (تل حبش ), والتي لم يسلم منها أحد سوى فرداً مر بجراحه صارخا تعدى بحبوه حدود الألم ،

   

 

عامودا لن تحترق

إذا استثينا مقدَّمة الأستاذ الفاضل هيثم حسين فالكتاب يبدأ من الصفحة / 17 / ليقدِّم لنا الكاتب ومن خلال /44/ صفحة عامودا كما هي وكما كانت عارية وعلى حقيقتها بكلِّ بهائها وقبحها , بآثارها ومآثرها,سكّانها وأوجه نشاطها , عاداتها , وأطيافها وحكايا شيبها ؛ ليعرِّفنا بها من كلّ جانب , داخلاً الزمان في المكان وجامعاً بين التأريخ والجغرافيا في سيرة واقع مدينة كرديّة .

   

 

احمد عمر : برو

ما أن شغّل الآلة (فكتوريا الايطالية35 ملم) ودبّت الدماء والحركة في شرايين الصور، حتى احتج المتفرجون وهاجوا وماجوا، فمدّ رأسه من كوة قمرة العرض الصغيرة التي بمساحة كتاب قطع وسط، ونظر في الشاشة، فصعق من الدهشة. لم يكن عَرَضاً من أعراض السكوبوفيليا المعتادة بل كان حدثاً يستحق الاحتجاج حقاً

   

 

خالد عيسى : انتفاضة سعيد آغا الدقوري..

كان الفلاحون الأكراد في الجزيرة, يعانون من انخفاض شديد في أسعار محاصيلهم الزراعية, كما كانوا يعانون أيضا من جشع المرابين الذين كانوا يستغلونهم, معتمدين في ذلك على دعم و تأييد السلطات الفرنسية.

   

 

الشيخ توفيق الحسيني : في مدارس عامودة و ما حولها

لذكريات الطفولة طلاوة وعذوبة ، ولعل أعذبها هي ذكريات تلك الأيام التي كنت أتردد فيها على طلبة العلم (الفقهاء) في حجرة 1 فقد كانت قريبة من دارنا لا تفصل بينهما إلا بضع خطوات ، ولم تكن هذه الحجرة أو المدرسة في أغلب الأحيان سوى غرفة واسعة إن كانت في المدينة أو صغيرة إن كانت في قرية من القرى .

   

 

خالد عيسى: خواطر عاموديه

عذراَ من سعيد آغا الدقوري ومن ابنه محمد. عذراَ من رشيد كرد وجكرخوين وعبدي تيلو  وصالح حج علي ويوسف حج حرسان وغيرهم من الرعيل الأول. وعذراَ من أسر ضحايا سينما عاموده وسجن الحسكة, وعذراَ من ضحايا أمين الحافظ ومصطفى رامحمداني وأحمد عبد الكريم ومحمد طلب هلال وأمثالهم الذين شملوا عاموده بظلمهم. عذراَ من ضحايا رمضان عبيد ويوسف طحطوح

   

 

طه خليل: في شأن الدجاج المريض.. وديك الحبش الحزين

جاء في معجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي حول لفظة الديك: "الديك معروف وجمعه ديكة، وأرض مداكة ومديكة (بفتح الميم) كثيرة الديكة".
أما عن الدجاج فيقول ابن سيده: سميت الدجاجة دجاجة لإقبالها وإدبارها، يقال: دج القوم يدجون دجيجا اذا مشوا مشيا رويدا في تقارب خطو، وقال الإمام ابن بيدار في كتابه

   

 
مجلة هاوار البدرخانية وآخر كتابها يوسف حرسان

في عامودا اللاهبة , وفي نشوة حرائقها الساعرة , وفي تاريخها المديد الإنساني : أدبا وثقافة وسياسة. المدينة التي تحدثت عنها شاعرة كوردية في مقالة لها رسالة إلى عامودا , وصفت سعيرها الملتهب على قمة شرمولى بأبهى مشهد : المدينة التي لا تنتمي إلى سلالة الصمت والهدوء . هي حقا لا تنتمي لا من قريب ولا من بعيد الى سلالة الصمت والهدوء والسكينة . هي هذه المدينة الصغيرة في حجمها

   

 
محمد علي علي: عامودا  بائعة الخبز

عروس الأحزان الكثيرة، والأفراح القليلة، تنام دون حلم، وإن حلمت فحلمها صغير:
رغيف خبز، حفنة برغل.. وملعقة سكّر..
تضيع في الشتاء بين الطين، وفي الصيف بين الغبار، تخضرّ في الربيع قليلاً، تصفرّ في الخريف كثيراً، إنّها عاشقة، ظمأى للحبّ، للدلع، للمطر، تنتظر على الدروب، لكن

   

 

هيثم حسين: عامودا برسم البيع

تختلف النظرة إلى أيّ مدينة من شخص إلى آخر، بحسب الناظر والظروف التي تحيط به في نظرته تلك، وتتقاطع الكثير من الأمور التي تفترض النظرة التي يطلقها في نهاية الأمر، وهي تتبع خلفيّته، منطلقه، غايته.. وعامودا كغيرها من المدن، تختلف النظرة إليها، بين منتمٍ إليها، معظِّمٍ لها، مؤلّه لها غاية التأليه، راءٍ فيها الحسن، ودونه لا دونّ

   

 

احمد عمر : ظواهر

سرعان ما تذوب الأموال المنقولة مثل الثلج على النار، الزمن يحرقها. نصحوه بأن يستثمرها، يشتري سيارة خدمة مثلا؟ يفتح بقالة؟ يفتح أستوديو للتصوير؟ طبخ الفكرة الأخيرة في رأسه على نار هادئة شهراً، إلى أن استوت ونضجت ففعل.  اكترى محلاً مقابل سوق الدجاج. الموقع ليس طيباً، فمركز السوق  مكلف. اشترى صندوقا آليا

   

 

محمد نور الحسيني: من الخريفِ .. إلى الخريف

أسيرُكِ..
أسيرُ كلِّ رايةٍ خفقتْ في حضنكِ أو لم تخفقِ.
أسيرُ كلِّ وردةٍ عبقت في كفّكِ أو ستعبقِ.
أسيرُ كلَِ نعمةٍ من هِباتِ فقركِ ونحركِ ووحلكِ وعجاجِ صيفكِ.

   

 

عبدالرحمن عفيف: قبل ذلك غسلت رأسي بالكازوز

أنت شابّ أزعر وبطلونك الجينز تلفّه، باطنه في الأسفل إلى الأعلى حسب موضة الزعرنة ولقد رأيتك هناك في حارة الراشنية أو الراشديّة كما يسمّون أنفسهم في لبنان، تركض وراء الفتيات في الأعراس وقصائدك تشبه أغاني فيروز. ويرقص محمودي حسّي كرقص الخربى كافري وربّما أفضل منهم حيثُ تدرّب أكثر منهم وحيث رقصُ الخربه كافريين معروف ومشهور،

   

 

يونس الحكيم : ندم ايلول

تفضل يا بيه!
ميدان التحرير، مطعم الحرية، لم اخطئ . جلست في ركن غير هادئ، قريب من طاولة
صاحب المطعم ، المكان يعج بالزبائن. أكثر من نادل يمر، أكثر من سؤال يراودني، أكثر من حيره؟ الشئ الوحيد الذي لم أكن أفكر به أنني لم أكن جائعا كان علي أن لا اتصل هاتفيا مع أخي في دمشق.

   

 

الشيخ توفيق الحسيني : نهر عامودا

في ذاك العهد الغابر، كان جل الناس في المنطقة يطلقون على الدراجة الهوائية اسم: Hespź Hesinī الحصان الحديدي، وكانت رؤية هذا الحصان الحديدي أمراً نادراً وغير مألوف، إلا أن وافداً من إحدى المدن الكبيرة حضر إلى المنطقة، واستقر في عامودا، معتمداً في معاشه على المورد الذي يأتيه من الحانوت الذي افتتحه على

   

 

يحمل "عامودا " على زنديه ويرفعها إلى النجوم

أبى إلا أن يكون حاضراً وشاهداً على الجراحات مثل كل الحزانى من أبناء عامودا " عامودا الطيبة وعامودا السمحة " إحساس مفعم بالانتماء يرفعه عالياً ويكحل عينيه برؤية المشهد الذي مابرح يشرب نخبه ويعب. يولج ممالك الحبور , وليتخطى ضيق المنظور إلى حيث يمتزج العرق والدم في بلاد

   

 

أصدر الشاعر السوري كاميران حرسان ثلاث مجموعات شعرية إلى الآن, الأولى بعنوان ( رشيقاً أعمى كالدمى ) عام 2000 , والثانية بعنوان ( ؟ بين !!! ) عام 2006 , أمّا مجموعته الشعرية الثالثة والتي صدرت مؤخراً موسومة بـ ( نجوم من أعماقها ) وتشمل (34) قصيدة امتدت على مساحة (56 ) صفحة , .

   

 
محمد علي علي: خريف عامودة المرتعش

وهاهوخريف عامودة يعود مرتعشا كارتعاشة اوراق الاشجار واجنحة الفراشات والعصافير، ترتدي
عامودا فيه حلة جديدة ، مزركشة بأيام مصفرّة والوان السآمة الشاحبة !
سماء عامودا الخريفي حزين ، تتمايل الغيمات فيما بينها كأمواج البحر: بيضاء ، شهباء و
ارجوانية عند المساء ومن بعيد تتململ السهول والتلال ،الحقول والقرى ،

   

 

إن المكتشفات العلمية خلال مئة و خمسين عاما من البحث التنقيب , جعلت من بعض الشعوب و الأقوام , و أسماء معروفة و شهيرة , مثل ( السومريين و البابليين , الآشوريين و الحثين ) فاكتشاف اللوحات الدفينة في الخرائب و الروابي و التلال منذ أكثر من ( 5000 سنة ) جعلتها علامات بارزة و نقاط هامة في منطقة الهلال الخصيب

   

 
 

 

 

 
    

 افلام كرتون

مقاطع مضحكة

  عجائب الصور

طرائف و غرائب 

 ديكورات و أزياء

    الصحه والغذاء

 عالم المطبخ

آدم وحواء

منوعات

اخبار الفن

  أخبار محلية

 رقص شرقي

 تلفزيون

   تكنولوجيا

الأسرة والمجتمع

 تحقيقات

  المشاهير

الفنون التشكيلية

الحوارات

قصة قصيرة

  شعر و خواطر

  مقالات