ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

البرودة الجنسية التحدث عنها خطوة أولى نحو الحل

26.04.2010

مـــــا زال مـــوضـــوع الــبــرودة الجنسية لدى النساﺀ موضوعاً محرماً فـــي مــعــظــم الأحـــيـــان.
ومهما كــانــت الأســبــاب الـــفـــيـــزيـــولـــوجـــيـــة أو النفسية المسؤولة عنها، فــالــحــل مــوجــود بشرط التجرؤ على التحدث عن الموضوع.


يقال غالباً إنه ليس من امرأة بــاردة جنسياً، بــل هناك رجــال خرقاﺀ. قد تكون قلة خبرة الرجل أو استعجاله سبباً في بروز هذه البرودة لدى المرأة. ولكن لا تكمن جــذور المشكلة الأساسية هنا.
فنحو 10 في المئة من النساﺀ مصابات بهذه البرودة، اي انعدام تــام للرغبة أو الــلــذة الجنسية.
ومن المهم جــداً عدم الالتباس بين البرودة وعدم بلوغ النشوة.


فهما أمران مختلفان. ففي حال البرودة، لا تشعر المرأة بأي شيﺀ على الاطلاق، قبل وخلال العلاقة.
ومــهــمــا كــانــت أســبــاب انــعــدام هذه الرغبة لدى المرأة، فليست أبداً أمراً محتماً. الحلول موجودة والـــخـــروج مــن الــمــشــكــلــة ليس بمستحيل، الا أنه يشترط على المرأة التمتع بالشجاعة اللازمة من أجل الاستشارة.
فالاختصاصي فــي الشؤون الــجــنــســيــة ســيــســعــى أولاً الــى الــعــودة الــى جــذور الحالة هذه، لــيــحــاول معرفة الاســبــاب التي جعلت الــمــرأة تكون بـــاردة. ثم يقودها الــى اكتشاف جسمها ومــا يؤثر فيه، وأخــيــراً، يسعى الى إعادة التواصل بينها وبين زوجــهــا. ففي أغلبية الأحــيــان، يبقى هــذا الــمــوضــوع ســـراً، ولا تــجــرؤ الــمــرأة على الــتــحــدث به، خوفاً من ردة فعل شريكها. الا أن التحدث بالموضوع خطوة أولى نحو الحل.
ويــنــصــح أولاً بــالــلــجــوﺀ الــى طبيب نسائي، من أجل التثبت مــن أن السبب ليس هرمونياً.

فــفــي حـــالات نـــادرة قــد تعاني المرأة مشكلات في الهرمونات أو تشوهاً ما. كما أن تناول بعض الأدوية المهدئة يمكن أن يكون له تأثير كذلك، إضافة الى بعض الأمــراض العصبية والجراحات.

ولكن تبقى الأســبــاب النفسية العنصر الأساسي في الموضوع.
وفــــي كـــتـــاب الـــدكـــتـــور جــاك واينبيرغ، المتخصص بالشؤون الجنسية، يعتبر ان الوراثة ليس لها اي عــلاقــة بــالــمــوضــوع. كما أن المرأة لا تولد ومعها البرودة الجنسية. ولكن، قد يكون للأم الباردة جنسياً أثر على ابنتها، فتصبح الأخــيــرة مثلها، إذ ان الفتيات يملن إجمالاً الى تقليد والداتهن في التصرف. فتصبح المواضيع الجنسية أمراً محرّماً التحدث به، ويظهر تدريجياً لدى المرأة رفضا للذة أو الرغبة، في اللاوعي، وقد يتفاقم الأمر سوﺀاً مــع شريك قليل الــرقــة. كما أن لخلافات الثنائي وشجاراتهما أو للمواضيع المكبوتة بينهما يداً في الأمر.
أمــا فــي مــا يتعلق بالأسباب الأخرى، فأغلبها لها صلة بانعدام الثقة لدى المرأة، وخوفها الدائم من الفشل ومن عدم كفاﺀ تها.
وفي بعض الحالات، التعرض الى التحرش الجنسي خلال الطفولة أو الاغــتــصــاب مــن شأنهما أن يــؤثــرا على نحو كبير فــي هذه الــبــرودة. وأخــيــراً، إن مرت المرأة بتجر بة جنسية أ ولـــى فا شلة، فقد تصاب بالبرودة كذلك في علاقاتها اللاحقة كما أن الرغبة في السيطرة الكاملة على الجسم وعدم الاستعداد للاستسلام هما من الأسباب المؤدية الــى هذه المشكلة.
بــعــد الانــتــهــاﺀ مـــن الــعــمــل التحليلي حول جذور المشكلة، تتخطى المرأة شعورها بالذنب، و تــســمــح لنفسها با لا ستمتا ع برغباتها ولــذاتــهــا. ومــن أجــل تــخــطــي الــمــشــلــكــة، الــعــلاجــات السلوكية وعــلاجــات التنفس يمكنها أن تساعد. أما بالنسبة الــى المشكلات التي تعود الى زمــن بعيد، فــالــعــلاج بالتنويم المغناطيسي قد يكون فعالاً.
على صعيد آخر، قد تكون هذه البرودة موقتة وثانوية، تطرأ مثلاً بعد فترة توتر عصيبة مرت بها المرأة، أو مرحلة إحباط، وكذلك بعد الانجاب كثيراً ما نرى مثل هذه الحالات.
نحو 20 % من الــنــســاﺀ يتعرضن في بعض المراحل من حياتهن الــى بــرودة جنسية موقتة، بعد حالة مؤلمة أو الإنجاب. ولكن الرغبة تعود في جميع الحالات.
هناك من يشعرن بالرغبة الجنسية الدائمة، ومن لا يكترثن حقاً لهذه الأمور. قد تكون مرحلة موقتة أو مزمنة. في جميع الحالات، من المهم التوصل الى تــوازن في هذا الصدد. ماذا عنك؟

 

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics